الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

173

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

م - إن الله يطهر الإنسان من الذنوب أولا ثم يقربه إلى جوار رحمته بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين . ن - يجب على مريد الحق أن لا يستوحش من مخالفة الأعداء ، لأن ذلك ديدنهم على مدى الدهور يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون . وأي حسرة أكبر وأشد من أن يغلق الإنسان - لمجرد تعصبه وغروره - عينيه ، فلا يبصر الشمس المضيئة الساطعة . س - كان المستضعفون يؤمنون بالأنبياء قبل جميع الناس وجاء من أقصى المدينة رجل . . . . ع - وهم الذين لم يتعبوا ولم يكلوا من طريق الحق ، ولم يكن لسعيهم واجتهادهم حد . يسعى . ف - يجب تعلم طريقة التبليغ والدعوة إلى الله من الرسل الإلهيين الذين استفادوا من جميع الأساليب والطرائق المؤثرة لأجل النفوذ في قلوب الغافلين ، وفي الآية أعلاه والروايات التي أدرجناها نموذج على ذلك . 3 3 - ثواب وعقاب البرزخ ورد في الآيات الماضية أن ( المؤمن حبيب النجار ) بعد شهادته دخل الجنة وتمنى أن لو يعلم قومه بمصيره . ومن المسلم أن هذه الآيات - كما هو الحال في الآيات الأخرى التي تتحدث عن الشهداء - ليست مربوطة بالجنة المقصودة بعد يوم القيامة والتي تكون بعد البعث والحساب في المحشر . من هنا يتضح أن وراءنا جنة وجحيما في البرزخ أيضا ، يتنعم فيها الشهداء ويحترق فيها الطغاة من أمثال " آل فرعون " ومع الالتفات إلى هذا المعنى ، تنحل